اغِرق العراق بفيضان من السلع الرديئة الصنع و المنتهية الصلاحية والمقلدة بالرغم من اعلان وزارة التخطيط تعاقدها مع شركات عالمية لفحص البضائع في المناطق الحدودية ليتفق الجميع ان هذا البلد الذي كانت لاتباع وتشترى فيه الا الصناعات الاصلية من الشركات العالمية الرصينة اصبح اليوم مكبا لكل قمامات المصانع في كل من الصين وتايلاند وايران وحتى دول عربية بعينها.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه