حوارات المستهلك .. أفتتاح معرض للمنتجات المحليـة دليل على اهتمام الجامعة بالمستهلك العراقي

حوارات المستهلك ..
أفتتاح معرض للمنتجات المحليـة دليل على اهتمام الجامعة بالمستهلك العراقي

ثائر علوان محمد

تحت شعار (تشجيع المنتجات المحلية واجب وطني وأخلاقي) اقام مركز بحوث السوق وحماية المستهلك افتتاح معرضا نوعيا للمنتجات المحلية وللتعرف على وجهات النظر المختلفة للزائرين والمشاركين من مؤسسات الدولة المختلفة والسادة الباحثين والمختصين والمهتمين بشؤون السوق والمستهلك، وفيما يخص اهمية مثل هذه المعارض في ظروف يحتاج لها العراق بالاهتمام بالقطاعين العام والخاص وتشجيع الاستثمار وتهيئة البيئة السليمة فقد كان لنا لقاء مع النائب د. حسن خضير شويرد وسألناه حول انطباعاته حول اقامة مثل هذه المعارض في جامعة بغداد وقد اجابنا مشكوراً : نحن سعداء بشكل لا يوصف بإقامة مثل هكذا معارض لمنتج محلي وسعداء اكثر عندما يكون المنتج المحلي بمواصفات عالمية وينافس البضائع العالمية والمستوردة بشكل واضح من حيث النوعية ومن حيث السمعة لتاريخ المنتج المحلي ونحن كبرلمانيين داعمين للمنتج المحلي ، ولمدخلاته ومخرجاته حتى نستطيع حماية المنتج الوطني لكي يكون الداعم الحقيقي المستهلك العراقي.
اما عن دور البرلمان العراقي وهل في نيتهم التعاون المشترك والدعم لمركز بحوث السوق وحماية المستهلك العراقي تحدث الدكتور حسن شويرد قائلا : طلبنا بشكل رسمي ان تكون هناك دراسة واضحة للنقاط التي يعانون منها لكي نعمل على تشريعات قانونية حتى نستطيع ان نخدم العملية ونحن جاهزون لخدمتهم في كل الميادين ولا سيما الاخوة المشرفين نخبة من الباحثين وهذا الامر يجعل رؤيتنا الحقيقية هي كيفية وصول المنتج المحلي الى مستوى عال وينافس البضائع المستوردة من خلال معطيات علمية تخدم المنتج المحلي والمستهلك.

وبنفس الاتجاه التقينا بالمهندس محمد الربيعي / عضو مجلس محافظة بغداد باقامة اجابنا مشكوراً: تعد مبادرة جامعة بغداد جيدة ان تقيم مثل هذه المعارض وهذا يعد بمثابة معرضا مصغراً لعرض منتوجات عراقية  ومثل هذه المعارض المحلية لا تقل عن اي جناح دولي وهذا خير دليل على تشجيع المنتوج العراقي والصناعة العراقية واجب على الدولة،  ومجلس النواب اليوم عليهم ان يبادروا في تشجيع حماية المستهلك من خلال رفع الضرائب والكمارك وإيجاد الحلول الوسطية لعملية التنسيق بين السوق المحلي والسوق الاوربي لكي ينعش الاقتصاد العراقي ، وفي جامعة بغداد نجد الاكاديميين والنخب مختصين الذين سيكفلون الجامعة بالبحوث التطويرية من اجل خدمة الاقتصاد العراقي ومن ثم حماية المنتج العراقي والمستهلك . 

فيما كان للمهندس محمد الربيعي / رأي  في طبيعة اهتمام مجلس محافظة بغداد في موضوعة حماية السوق والمستهلك العراقي فقد اجاب مجلس محافظة بغداد بكافة اعضائة يعمل على تشجيع الصناعة العراقية وتمكينها من خلال دعم القطاع الصناعي، ولكن لابد ان نكون صريحين، مع الاسف اصبح القطاع الصناعي يعتمد على التجميع فقط، لذا نريد ان تعود المصانع العراقية الى مصانع قيمة لها القدرة على الصناعة بالمواد الاساسية للمستهلك العراقي، وفي هذه الفترة يمكن اعطائها الى مستثمرين محليين وبنفس الكوادر(العاملين) الموجودة، وعملية تشجيع الاستثمار والاستثمار المشترك مابين القطاع العام والخاص. 

اما ما يتعلق باهتمام الجامعة بمثل هذه المعارض فقد حدثنا أ. د. رياض خليل خماس. مساعد رئيس جامعة بغداد للشؤون الادارية/  مشكورا : يعد هذا المعرض مهماً بالنسبة لمركز بحوث السوق والذي يعد من المراكز المهمة والسباقة في مشاركة مواضيع تهتم بالسوق والمستهلك وانطباعنا حول اقامة مثل هذا الملتقى على ارض جامعة بغداد هو التوجه الصحيح بالجامعة المنتجة وتدعم القطاعات العراقية (العام والخاص والمختلط) ومشاركة بعض الشركات بعرض منتوجاتهم المحلية والمفقودة في بعض الاسواق العراقية ، ونحن مع تشجيع المنتوج المحلي خدمة للسوق وحمايةللمستهلك العراقي.  

حواراتنا لم تقتصر على السادة المسؤولين والزائرين في المعرض اذ شمل السادة المشاركين في المعرض من خلال الدور والمساهمة الفاعلة في مشاركة الشركات المحلية في المعرض وكان لجمعية النحالين العراقيين تواجد فاعل من خلال العديد من المشاركين فقد تحدثت السيدة سعاد الصفار/ عضو الهيئة الادارية لجمعية النحالين العراقيين/ عن دور واقع الشركة ومساهمتها في دعم الاقتصاد العراقي قائلة: ان مبادرة مركز بحوث السوق في دعم القطاعات المختلفة هو خير دليل على حماية المنتجات العراقية بالدرجة الاساس والتشديد على توعية الداخله الى السوق العراقية، ومركز بحوث السوق هو السباق في اقامة مهرجانات قبل سنوات دعما للمنتجات العراقية ، ولكن نريد ان تكون بوادر من مؤسسات مختلفة تكون داعمة للصناعات والمنتجات العراقية حماية للمنتج والمستهلك.

واستكمالا للحوارات  فقد التقينا بالسيد هدير عبد الرحمن / مدير معارض الشركة العامة للصناعات الصوفية، الذي حدثنا عن دور واهتمام الشركة بمشاركتهم في المعرض لأول مرة، كما حدثنا عن قلة او دعم الوسائل الاعلامية العراقية للمنتوج المحلي وعرضها على المحاطات الفضائية لمعرفة المستهلك بالمنتوج المحلي، كما حدثنا عن مبيعات الشركة للمفروشات والسجاد عراقي الصنع وزيادة الطلب عليها والتي تصل شهريا الى (100,000,000) مائة مليون دينار عراقي خلال موسم الصيف او الشتاء بالنسبة للمعرض الواحد.

وكان للصيدلانية بشائر مسؤولة وحدة اعلام بغداد/ معمل ادوية سامراء رأي عن واقع عمل الشركة ومساهمتها بالاقتصاد العراقي والمعوقات التي تواجه الشركة قائلة:  شركة ادوية سامراء غنية عن التعريف فهي من الشركات الرائدة وهي دائما متواجدة ومشاركة في جميع المعارض سواء بالندوات او المؤتمرات التي تقام في عموم العراق وكذلك هي السباقة في الانتاج والمهتمة في تطوير وتحسين الادوية والمستلزمات الطبية اما المعوقات التي تواجه الشركة في توزيع الانتاج وتحسينه فهي انفتاح السوق على مصراعيه ودخول الادوية من جميع المنافذ والمناشيء وعدم وجود الرقابة بشكل فاعل  على منتجات الشركات الاجنبية في السوق العراقيةوالتي تخلق منافسه قوية بين شركتنا والشركات الداخلة الى العراق. –  وعن دور الشركة العامة لصناعة الادوية العراقية – سامراء في توفير وحماية المنتوج وبالتالي المستهلك العراقي اجابت مشكورة : نحاول ان نوفر المنتوج للمستهلك بأقل الاثمان ومن احسن المناشيء العالمية ودائما تكون هذه  من مناشيء اوربية ونحاول ان نوصل للمستهلك بأفضل المنشأ وباقل الاسعار لان المستهلك العراقي متعود على ادوية سامراء منذ الازمنة. 

والتقينا بالسيد حبيب حياوي مراد المندوب الاعلامي في الشركة العامة للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية/سامراء. والذي اشار الى ان مركز بحوث السوق مركز جيد وفعال بما يقدمه من البحوث القيمة التي تخدم المستهلك، فمشاركتنا وتعاوننا مع المركز جاء للمرة الثالثة والمبدأ الاساسي الذي يقيمه المركز ممتاز جدا من خلال طرحه للمواضيع المهمة والتي تمس مصلحة المستهلك العراقي ففي الوقت الحالي يعاني السوق العراقي من كثرة البضائع المستوردة من مثل (تجار او شركات غير متخصصة لايهمهم سوار الربح بغض النظر عن الجودة والسلامة) فالكثير من المنتجات المستوردة تخلو من التحاليل المختبرية والفحوصات وعدم فرض الضرائب المستورده بشكل عام سلبي تجاه تسويق البضائع المحلية في السوق العراقية فنتمنى من الجهات المختصة النظر بهذا الشأن خدمة للمستهلك العراقي.

واشارت السيدة المحامية ابتسام الشمري / عضو في منظمة سيدات الاعمال / في معمل صفات للتكييس والتعليب التمور العراقية/ عن مشاركتهم ودعمهم في المعرض الذي اقيم على جامعة بغداد والمعرض الاخر في معرض بغداد الدولي، لنا الدور المهم في دفع عجلة التنمية الى الامام من خلال زيادة انتاج التمور وبيعها بالسعر المناسب كون الانتاج محلي وصلا الى المستهلك بسعر مناسب وحفاظا على صحته وسلامته، كما حدثتنا عن المعوقات التي تواجه شركة الصفات منها .. صعوبة الحصول على الايدي العاملة الخبيرة ، كذلك التسويق بحاجة اكثر وهذا الدور يقع على الوسائل الاعلامية العراقية التي لم تساهم في نشر الدعاية او الالتفات الى المنتوج العراقي.

فيما التقينا بالسيد وليد احمد ابراهيم / مدير مبيعات الشركة الوطنية، والذي حدثنا الشركة الوحيدة في العراق والرائدة في التصنيع والتعليب والتغليف ومصانعها معروفة سواء في المجازر المجازة وتعد هذه الشركة من المصانع المتطورة بشكل جيد وهذه الشركة من الشركات الداعمة بالأسعار بالنسبة للبائع والمستهلك كما انه على المستهلك ان يشجع الصناعة الوطنية من خلال زيادة الطلب على البضاعة المحلية، ومنتجاتنا تدخل في التقييس والسيطرة النوعية .

 فيما اشار الاستاذ فالح زامل مسؤول قسم اعلام شركات الزيوت النباتية العراقية / عن رأي شركتهم ودعوة الصناعات المحلية وعرض منتوجاتهم في جامعة بغداد: في الحقيقية مبادرة جيدة ورائعة من قبل مركز بحوث السوق وحماية المستهلك والقائمين على المعرض والمنظمين للمعرض وعرض الشركات المحلية للقطاعين العام والخاص لمنتجاتهم المحلية، فشركة الزيوت النباتية هي احدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن تعد من الشركات الكبرى في الشرق الاوسط وإقامة هذا المعرض هو لإطلاع اكبر عدد من الزائرين على المنتجات المحلية ورسالتنا للمستهلك العراقي هو لم تتوقف صناعاتنا المحلية في جميع مؤسسات الدولة بل تتزايد بالإنتاج وتتطور بالصناعة ونتمنى من الوسائل الاعلامية المختلفة ان تقوم بزيارات ميدانية للشركات العراقية سواء كان من القطاعين العام او الخاص ولمعرفة ما تنتجه من السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية وما يعرض امام الجمهور المشاهدين. وفي الوقت ذاته حدثنا احد موظفي الشركة العامة لصناعة الزيوت النباتية عن مساهمتهم في المنتوج المحلي لحماية المستهلك، اجابنا مشكورا: اجرينا بحوثاً في الشركة حول المنتوجات التي تنافس منتوجنا الوطني من المستورد وقد كتبنا في هذا الموضوع بان المنتوج المستورد هو اقل جودة من المنتوج الوطني وقد تضر بصحة المستهلك كما خاطبنا عدة وزارات بإيقاف او تقليل الاستيراد الداخلة الى العراق بصورة غير رسمية ومنها وزارة الداخلية ووزارة الصحة .

 حدثنا الدكتور عامر خليفة مهدي / رئيس قسم الثروة الحيوانية / مديرية زراعة بغداد الكرخ ، عن مشاركتهم في المعرض، مركز بحوث السوق هو السباق في اعداد افكار جيدة من الناحية البحثية ومن الناحية الاعلامية لعرض كل المنتوجات المحلية والمصنعة في داخل البلد وهذا شيء افرحنا نجد الصناعة العراقية مستمرة سواء كانت زراعية او صناعية، فبعض الشركات التي بادرة في عرض منتوجاتها والتي زودتنا بمنتوجاتهم الزراعية وهم اشخاص مستفيدين من البادرة الزراعية، منهم شركة اليقظان وشركة الصفات وشركة الودق .

حدثنا الاستاذ جلال شاكر مدير تطوير الاعمال في شركة جوندير…  عن انطباعهم بالمشاركة  نعتبر هذا من المعارض الجيدة التي لاقت اهتمام من قبل المشاركين والزائرين فكل المعارض في انحاء العالم بدأت مثل هذا المعرض المصغر ثم تطورت وأصبحت معارض ذات نطاق واسع ونحن مسرورون في المشاركة ونعتبر انفسنا المؤسسين ونتمنى ان نقدم كل طاقاتنا وخبراتنا تخدم السوق والمستهلك العراقي اما عن دور الشركة وانطباعات علمهم اجابنا مشكورا ان دور وعمل الشركة يبحث ماهو افضل ويزيد من تطوير الاعمال في العراق ومتخصصين في مجال الزراعة ونستخدم خبراتنا للمكننة الزراعية وتطوير الزراعة، وبحكم عملنا وتطلعاتنا حول الزراعة في العراق فهي تحتاج الى الهمة العالية من اجل تحسين وتطوير الزراعة في العراق فلابد ان نستخدم مكننة زراعية متطورة سواء في الحراثة او في الحصاد او حتى في الري، وسبب مشاركتنا المعرض هو مساهمة مركز بحوث السوق وحماية المستهلك بدعوتها لجميع المؤسسات والشركات التي تهتم بالسوق والمستهلك فبعض التجار لايتعاملون بمنطق خدمة المنتج والمستهلك بل يتعامل فقط الارباح التي تعود له، والموضوع الاخر هو كيفية تشريع قوانين لحماية السوق والمستهلك، وقد تحدثنا مع مدير عام دائرة البحث في وزارة التخطيط حول موضوع العمل بقوانين الاستيرادية الصحيحة وكمواصفات جيدة تخدم المستهلك العراقي.