مركزنا يعقد حلقة نقاشية بعنوان التطور الصناعي وتأثيره على المستهلك

مركزنا يعقد حلقة نقاشية بعنوان التطور الصناعي وتأثيره على المستهلك
م.د. افنان محمد شعبان
عقد مركزنا حلقة نقاشية بعنوان التطور الصناعي وتأثيره على المستهلك قدمتها التدريسيات المدرس المساعد سجى حسن عبد الامير والمدرس المساعد زهراء رافع طه والمدرس المساعد نور ماجد عبد الله والمدرس المساعد شهد رياض زكي من قسم علوم الحياة في كلية العلوم للبنات.



 تضمن المحور الاول: تأثير التطور الصناعي على الماء (نهر دجلة) وتأثيره على الصحة اذ ان من أكثر المشاكل التي تهدد المياه اليوم هي مشكلة التلوث والمتسبب فيها غالباً النشاط الصناعي بجميع أنواعه، وخاصة صناعة النسيج والصناعة الغذائية، والصناعة الكيميائية “كاستعمال المعادن الثقيلة، والهيدروكربونات العصرية المتعددة الحلقات، وان من مصادر تلوث الماء هو التلوث بمخلفات الصرف الصناعي والتلوث بمخلفات الصرف الصحي والتلوث بالمخلفات الزراعية.


 وتضمن المحور الثاني تأثير التطور الصناعي على المجال الزراعي والمحاصيل، وان من مصادر تلوث التربة استخدام المبيدات استخدام الاسمدة الكيميائية  والتلوث بالادخنة والابخرة المتطايرة من المصانع، والري بمياه الصرف الصحي والتلوث الاشعاعي للتربة.
اما المحور الثالث: تأثير التطور الصناعي على الغذاء(الاغذية المعلبة) وتأثيره على المستهلك حيث انتشرت على نطاق واسع عمليات تعبئة المواد الغذائية وتغليفها بمواد بلاستيكية وعبوات ملونة في السوق المحلية حيث يوجد الآن مايقارب 1500 مادة كيميائية تستخدم في صناعة مواد التعبئة والتغليف، يدخل بعضها لتحسين الجودة أو كعوامل مساعدة في التصنيع أو كمواد ملونة، وقد ثبت علمياً أن لبعض هذه المواد تأثيراً سلبياً على صحة الانسان حيث تتفاعل الأغذية مع المواد المعبأة فيها فتسبب عدة مشاكل صحية كالتسمم أو السرطان، مثالها متبقيات مونومير كلوريد الفينيل لعبوات ذات الأثر السرطاني، والمعادن الثقيلة كالكادميوم والزئبق,والرصاص الذي يستخدم في لحام علب حليب الأطفال حيث ثبت أن لها أثر سمي على جسم الانسان.


 وتضمن المحور الرابع الطرق البديلة والامنة في علاج الحالات المذكورة سابقاً منها معالجة مخلفات المصانع ومياه الصرف الصناعي أو الصحي او الزراعي ومحاولة منع وصولها الى المسطحات المائية قبل معالجتها وتشمل عمليات المعالجة مراحل متعددة طبيعية وحيوية وكيميائية تهدف الى تحسين خواص المياه عن طريق التخلص من ملوثاتها وذلك لاعادة استخدام هذه المياه بدون أي أضرار بيئية، والمعالجة الحيوية ويقصد بها استخدام الكائنات الحية(نبات، بكتيريا، فطريات، طحالب) في معالجة وازالة الملوثات السامة (مواد عضوية ،غير عضوية وعناصر ثقيلة) من التربة الزراعية والمياه الملوثة ومقالب القمامة باعتبارها افضل الطرق الحديثة للمعالجة بالمقارنة بالطرق الأخرى، واستخدام كائنات دقيقة (بكتيريا فطريات طحالب) لامتصاص وتحليل وتكسير المواد الملوثة السامة وخصوصاً المعادن الثقيلة السامة والمشتقات البترولية وإزالتها من اماكن التلوث. مثل استخدام طحلب Sarrgasum & Ulva لعلاج المياه الملوثة بالعناصر الثقيلة، واستخدام النبات فى ازالة بعض الملوثات (مواد عضوية -غير عضوية) من الاماكن الملوثه (تربة زراعية- مياه) وهى من الطرق الهامة البسيطة وغير مكلفة ولا تؤدي الى اضرار بيئية، واستخدام المخصبات الحيوية واستخدام المبيدات الحيوية والتعقيم الشمسي للارض الزراعية، وعلاج تاثير المواد الكيماوية في التربة من خلال استخدام مستخلصات نباتية مثل استخدام مسحوق قشور البصل لحفظ منتجات اللحوم وبعض نواتج الايض للنبات اوالبكتريا او استخدام الحرارة او الضوء في تعقيم الاغذية قبل خزنها او تجفيفها، واستخدام مغلفات تدخل في صناعتها النباتات مثل استخدام المغلفات الورقية المصنوعة من النبات كنبات القصب او اوراق الموز.