وحدة التعليم المستمر تقيم دورة مجانية بعنوان.. (المسؤولية المجتمعية في اطار المواصفة القياسية 26000)


وحدة التعليم المستمر تقيم دورة مجانية بعنوان.. 

(المسؤولية المجتمعية في اطار المواصفة القياسية 26000)



اقامت وحدة التعليم المستمر في مركزنا الدورة التدريبية المجانية (المسؤولية المجتمعية في اطار المواصفة القياسية 26000) برعاية الاستاذ المساعد الدكتور يحيى كمال خليل مدير المركز ضمن خطة دورات المركز لعام 2018 للمدة من الرابع والعشرون ولغاية السادس والعشرون من شهر نيسان 2018

وهدفت الدورة الى تعريف المشتركين بالمواصفة القياسية 26000 الخاصة بالمسؤولية المجتمعية من جانب كل منظمة وفرد تجاه تطوير وسلامة المجتمع

افتتحت الدورة المدرس المساعد رأفت احمد موسى مسؤولة وحدة التعليم المستمر بكلمة ترحيبية بالحضور والمشاركين من تشكيلات جامعة بغداد وتحدثت عن اهمية الدورات التدريبية في تطوير الكفاءات والملاكات الاكاديمية والعلمية، وان هذه الدورة تتناول مناقشة المواصفة القياسية 26000 وتحديدا المسؤولية المجتمعية في اطار هذه المواصفة.

وقدمت في اليوم الاول من الدورة الدكتورة افنان محمد شعبان محاضرة بعنوان (الإعلام التنموي وحماية البيئة) تحدثت عن اهمية الاعلام التنموي في حماية البيئة التي يعيش فيها الانسان حيث اصبحت معرضة للتلوث بسبب التطور التكنولوجي والثورة الصناعية ومخلفات الانسان فيها وتعاني البيئة من مشكلات كثيرة منها عدم التوازن بين الانتاج والحفاظ على البيئة واستنزاف الثروات البيئية وتزايد السكان في العالم، وان التنمية المستدامة أصبحت مؤشرا رئيسيا لاستمرار البشرية كما أصبحت أبعاد التنمية المختلفة  تمثل أولوية من أهم الأولويات على جدول أعمال معظم دول العالم التى تعمل من أجل إصلاح وتحديث مجتمعاتها. وان المسؤلية المجتمعية هي نظرية أخلاقية تعني التزام الأفراد ومتخذي القرار ومنظمات ورجال الأعمال باتخاذ قرارات تحمي وتخدم المجتمع ككل. ودور الاعلام يكمن في نشر المعرفة البيئية وكشف المشاكل البيئية وخطورتها. وتنمية القدرات البيئية وحمايتها بما يتحقق معه تكييف اجتماعي سليم للأفراد في بيئتهم وترشيد السلوك البيئي في تعامل الإنسان مع بيئته، ودفعه للمشاركة بمشروعات حماية البيئة والمحافظة على الموارد البيئية. ودوره في رصد حالات مشكلات البيئة وتحريك الرأي العام نحوها والمساهمة في إصدار قوانين وتشريعات تحمي البيئة. ويقوم الإعلام البيئي بدور هام في توصيل المعلومات البيئية وشرحها وتكوين الاتجاهات، وتأتي أهمية الإعلام البيئي للجمهور، من أنه عنصر أساسي في إيجاد الوعي البيئي ونشر مفهوم التنمية المستدامة.


في اليوم الثاني من الدورة قدم المحاضرات الاستاذ المساعد الدكتور سالم صالح التميمي محاضرة تحدث فيها عن اهمية المواصفة القياسية والجهات المستفيدة منها ومحاورها السبعة مع التركيز على محور قضايا المستهلك وتوضيح حقوق المستهلك التي اقرتها الامم المتحدة ومدى تطبيقها في المجتمع المحلي، منها تجربة تطبيقية في الشركة العامة للمنتجات الجلدية (جلود) ومتابعة الخبراء لمراحل تطبيقها.


 اما المدرس الدكتور محمود عبد الله جاسم فقدم محاضرة بعنوان (اين نحن من المواصفة القياسية ايزو 26000) استعرض نبذة تعريفية عن منظمة الايزو المعنية بالتقييس ونشؤ فكرة التقييس وماهية المواصفة وتحديد الاطار العام لمفهوم المسؤولية المجتمعية ومبادءها والقضايا المطروحة وصدى تطبيق المواصفة في الدول النامية والمتعلقة بقضايا المستهلك ومدى تنفيذها في مركز بحوث السوق وحماية المستهلك.


في اليوم الاخير من الدورة قدم الاستاذ الدكتور سعد سعد عجيل مبارك محاضرة بعنوان (الوسائل الكفيلة لمواجهة التغيير المناخي) استعرض الدكتور سعد مفاهيم عامة للمناخ وقارن بينها ثم تطرق الى اسباب التغيير المناخي بشقيها الطبيعية والبشرية ثم بعد ذلك تحدث عن الخيارات الاستراتيجية للتكيف مع معطيات التغيير المناخي في مجالات عديدة مثل مجال المياه ،الزراعة، البيئة الاساسية للمستوطنات، السياحة، النقل، مجال الطاقة.


وقدمت الدكتورة وصال عبد الله محاضرة بعنوان (قراءات في قضايا المستهلك ضمن بنود المواصفة القياسية iso 26000)) وبعض تطبيقاتها في شركات دولية) تضمنت التعريف بالمواصفة ومفهوم المسؤولية المجتمعية وعلاقتها بالتنمية المستدامة وتم التطرق الى القضايا السبع التي تناولها بند حماية المستهلك في المواصفة، واستعرضت كذلك بعض تجارب الشركات في هذا المجال منها الشركات العربية ومدى تطبيق هذه المواصفة في عملها، اذ لم نصل الى مستوى الطموح بسبب غياب ثقافة المسؤولية المجتمعية وغياب التنظيم وعدم وجود الاطار المؤسسي والرؤية لبناء مثل هكذا ثقافة بالاضافة الى قلة الخبرات لذا نامل الى تطبيق المواصفة لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة.


وجرى خلال الدورة تدريبات وتطبيقات عملية على المتدربين الذين قدموا مقترحاتهم من خلال المناقشات والمداخلات مع المحاضرين، وفي ختام الدورة تم توزيع الشهادات التقديريرية والمشاركة على المحاضرين والمشاركين.