مركز بحوث السوق وحماية المستهلك يناقش اثر الدايوكسين على الصحة في حلقة نقاشية

مركز بحوث السوق وحماية المستهلك
 يناقش اثر الدايوكسين على الصحة في حلقة نقاشية

عقد مركزنا حلقة نقاشية بعنوان (اثر الدايوكسين على الصحة) برعاية الاستاذ المساعد الدكتور يحيى كمال خليل مدير المركز وبحضور اساتذة ومنتسبي المركز.
وقدم محاضرة الحلقة الاستاذ المساعد الدكتور قيس احمد ابراهيم من شعبة العلوم الاساسية في كلية الزراعة جامعة بغداد تحدث في محاضرته عن تاثير الدايوكسين كونه اكثر المواد الكيمياوية العضوية السامة فتكاً بصحة الانسان فهو عبارة عن مجموعة تتكون من مئات من المواد الكيماوية ويصل عددها الى (419) مركباً كيمياوياً الضار منها يصل الى (30) مركبا فقط والتي تبقى لمدة طويلة في البيئة. ومن خصائص الدايوكسين انه لا يذوب في الماء ولكنه يذوب في الدهون، لذلك عندما يدخل في جسم الانسان فانه يتركز في الانسجة الدهنية والكبد وفي الحيوانات التي تشكل مصدرا غذائيا للانسان وكذلك في الحليب ومنتجاته ، كما انه لا يتفاعل مع الاوكسجين والماء ولا يتحلل بفعل البكتريا ويرتبط بالمركبات العضوية في التربة ويصعب التخلص منه.


ويتكون الدايوكسين من العمليات التصنيعية وتفاعلات الكلورين، ويمكن ان ينتج من البيئة كمراكز حرق النفايات بمختلف انواعها وحرق الاشجار والاخشاب. وقد وجد بالفعل تلوث زراعة المحاصيل الغذائية القريبة من مراكز حرق القمامة مما يضر بصحة الانسان.

ويرى خبراء البيئة ان صناعة البلاستيك (pvc) يعد من مصادر الدايوكسين والكلور العضوية السامة التي تلوث البيئة، حيث يتم استخدامه في صناعة وتغليف الاغذية والاغذية المجمدة ايضا مثل اللحوم والدواجن وكعبوات للوجبات السريعة التي تؤكل ساخنة مما يتفاعل مع المادة ويعد ساما للانسان من خلال تحلل المادة البلاستيكية في الطعام او الشراب بفعل الحرارة ، فتسخين البلاستيك وتجميده يعمل على خلط مادة الدايوكسين بالطعام فالافضل لتجميد الطعام استخدام المواد الزجاجية ، وقد تبهت بعض المطاعم لذلك واصبحت الورق بديلا لذلك.  

 

كما لا يجب استخدام الاكياس البلاستيكية الملونة والسوداء تحديدا لتاثيرها على الفواكه والخضراوات والبقوليات فيفضل حفظها في اواني زجاجية او في سلال ستانلس مباشرة.

ودعا الحاضرون في المناقشة الى ضرورة ايجاد وسائل للتوعية والتثقيف لهذه الموضوعات كونها تؤثر بشكل مباشر على صحة الانسان وهناك الكثير من السلوكيات التي يتداولها المستهلك في حياته اليومية في تعامله مع الصناعات البلاستيكية يحتاج الى تغييرها لتاثيره على حياته.