الاليات المتبعة في تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة لدى المستهلك امكانية تطبيق الغرامات البيئية للحد من النفايات المتولدة من المحلات التجارية والمطاعم في مدينة بغداد (دراسة حالة)

الاليات المتبعة في تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة لدى المستهلك
امكانية تطبيق الغرامات البيئية للحد من النفايات المتولدة من المحلات التجارية والمطاعم في مدينة بغداد (دراسة حالة)
م.م.  ابتسام فريد علي              م. نبراس محمد عبد الرسول الصفار

نظم مركز بحوث السوق وحماية المستهلك حلقة دراسية عن الاليات المتبعة في تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة لدى المستهلك (الغرامات البيئية / دراسة حالة في مطاعم مدينة بغداد ).
تهدف الدراسة الى امكانية تطبيق الغرامات البيئية على المحال التجارية والمطاعم للحد من التلوث البيئي المتمثل بالنفايات المتولدة منها وتطبيق المراقبة الدائمة والدورية المستمرة عليها وتحديد وتفعيل التشريعات او عدمها في مجال الغرامات البيئية ونوعية الخدمات المقدمة من قبل المطاعم الى المستهلك حيث تنوعت بين نظام البوفيه المفتوح ونظام الطلبات وفي كلا النظامين هنالك المؤيد والمعارض له، وتضمنت الحلقة مناقشة محاور مهمة هي تصنيف انواع النفايات حسب مصادرها مثلا:
1- المطاعم والمنازل وكالاتي: (أ- نفايات طعام.  ب- نفايات ورقية.  جــ- نفايات بلاستيكية.  د- نفايات المنيوم).
2- المحال التجارية و المصانع (أ- نفايات كارتونية. ب- نفايات بلاستيكية. جــ- نفايات المنيوم.  د- نفايات زجاجية).
جميع هذه المصادر تشتمل على انواع معينة للنفايات والية التطبيق للغرامات وحسب المصادر والانواع المذكورة قيد البحث والدراسة.

ودعا الباحثون في الندوة الى اهمية فرض الغرامات البيئية للحد من التلوث البيئي وفرز النفايات هو امر قابل للتطبيق على اصحاب المطاعم وان عملية فرز النفايات يؤدي الى التقليل من مرور شاحنات جمع النفايات وبالتالي تقليل انبعاث الكربون بنسبة ٥٠٪. اما بالنسبة لأصحاب المحال التجارية فان اغلب النفايات قابلة لإعادة التدوير.
بينت الدراسة ان اكثر ايام الاسبوع انتاجا للنفايات سواء كان على مستوى المطاعم او المحال التجارية هي يومي الخميس والجمعة والسبت ويعزى ذلك الى ان يوم الخميس هو نهاية اسبوع من العمل الشاق للموظفين والاعمال الحرة ويوم الجمعة والسبت هو عطلة رسمية حيث يزداد إقبال الناس على التسوق والذهاب الى المطاعم وبالتالي زيادة كمية النفايات المطروحة. كما بينت النتائج أن أكثر فصول السنة إنتاجا للنفايات هو فصل الصيف وعلى العكس من فصل الشتاء ويعزى هذا التباين في قيم معدل إنتاج النفايات الصلبة المنزلية خلال فصول السنة إلى التغيرات الموسمية والتقلبات المناخية بين الفصول حيث انه من البديهي أن يكون فصل الصيف أكثر الفصول إنتاجا للنفايات لأنه يمثل فصل النمو لأغلب الفواكه والخضروات والتي تستخدم في صناعة المقبلات والوجبات حيث ان سبب ارتفاع معدل الإنتاج صيفا إلى دورة إنتاج الفواكه والخضروات وتغيرها وتنوعها في هذا الفصل.

ومن جانبه دعا كل من مدير مركز بحوث السوق وحماية المستهلك والاساتذة والباحثين الى ﺗﻨﻤﯿﺔ الوعي البيئي لدى المواطن بالدرجة الاولى واصحاب المحال التجارية والمطاعم حول كمية المياه والحد والطاقات والوقت المصروف للحصول على الغذاء بالشكل النهائي.. والإطﻼع ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎرب الدول العربية والغربية والتي عالجت مثل هذه اﻻﺿﺮار واﻋﺎدة تدوير النفايات وفرزها قبل الجمع. 
واهمية استخدام النفايات كثروة اقتصادية وامكانية بيعها او اعادة استخدامها لدعم الاقتصاد الوطني والتعاون المستمر بين الاعلام والجامعات والمراكز المتخصصة بإجراء البحوث والدراسات ﻣﺎ يعزز زﯾﺎدة في الوعي وهذا ما تسعى له البحوث والدراسات للارتقاء بمستوى النتاجات العلمية في الجامعة ذات النفع الكبير للمجتمع.