نحو بيئة خضراء مستدامة: انطلاق فعاليات دورة تدريبية متخصصة في وقاية نباتات الزينة والحدائق
في إطار التعاون المثمر بين تشكيلات الجامعة الأم، وسعياً لدعم المعرفة الزراعية وتطوير الممارسات الوقائية والعلاجية، نظم المركز دورة تدريبية متخصصة بعنوان (الآفات الحشرية والأمراض النباتية التي تصيب نباتات الزينة والحدائق)، وذلك للمدة من 13 لغاية 15 تشرين الأول 2026.
أُقيمت الدورة بإشراف مباشر من مدير المركز، الأستاذ المساعد الدكتور محمود عبد الله جاسم، وبالتعاون المثمر مع مركز التعليم المستمر، وحاضر فيها نخبة أكاديمية متميزة من كلية علوم الهندسة الزراعية / قسم وقاية النبات، وهم كل من: م. فرح عبد الستار عبد الجبار و م. محمد محمود سليمان
شهدت الدورة تقديم محاور علمية وعملية مكثفة، استهلت بالتعريف بأهم الآفات الحشرية والأمراض النباتية الشائعة التي تهدد نباتات الزينة، بما شمل الأمراض الفطرية والبكتيرية، فضلاً عن تلك المرتبطة بظروف الزراعة غير الملائمة. وركّز المحاضرون على تمكين المشاركين من التمييز بدقة بين الإصابات المرضية والمشكلات الناجمة عن نقص العناصر الغذائية، أو سوء الري، والظروف البيئية المحيطة.
كما تضمنت جلسات الدورة تسليط الضوء على: طرائق التشخيص المبكر وأهمية الفحص الدوري للنباتات.
الممارسات الزراعية السليمة، كاعتماد الانتظام في الري، وتحسين التهوية، وإزالة الأجزاء المصابة، والحفاظ على نظافة التربة والأدوات الزراعية.
أساليب المكافحة المتكاملة (IPM)، مع التأكيد الصارم على أهمية الاستخدام المسؤول والآمن للمبيدات الزراعية وفق التوصيات الفنية وإجراءات السلامة البيئية.
جاءت هذه الدورة تحقيقاً لأهداف استراتيجية ترمي إلى: رفع مستوى الوعي المجتمعي والأكاديمي بالمشكلات البيئية والمرضية التي تواجه نباتات الزينة والحدائق.
تنمية المهارات العملية للتعرف على الإصابات، تشخيصها، والتعامل معها بالطرق العلمية السليمة.
الحفاظ على صحة النباتات، وتحسين المظهر الجمالي للحدائق والمساحات الخضراء، بما يضمن ديمومتها ويسهم في حماية البيئة المحيطة بصورة مستدامة.
يحقق هذا النشاط هدفاً من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة وقاية نباتات الزينة والحدائق الهدف الخامس عشر من أهداف التنمية المستدامة الصحة الجيدة والرفاه، ويهدف هذا المحور تحديداً إلى (الحياة في البر): الذي يركز على حماية البيئة البرية، وإدارة الغابات والمساحات الخضراء بشكل مستدام، وتجنّب تدهور الأراضي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، الحفاظ على صحة النباتات والمساحات الخضراء والحدائق داخل المدن والمؤسسات الجامعية، مما يسهم في تحسين جودة الهواء والمظهر الجمالي والبيئي للمدن والمجمعات السكنية والأكاديمية.




