الحلقة النقاشية حول .. استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل
الكاتب:ادارة الموقع الالكتروني
التاريخ:15/06/2016
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

غدت ضغوط العمل سمة تميز الكثير من الأعمال، فلا يوجد شخص لا يواجه مشاكل يومية وضغوطات في مجال عمله، فقد نرى البعض يتعايش مع هذه الضغوط ويستطيع تجاوزها ولكن البعض الآخر للاسف يصطدم بها ويسير في دوامة هذه الضغوط، ويتفاوت مستوى الشعور بضغط العمل وانعكاساته بين شخص وآخر فطبيعة كل شخص وموقعه الوظيفي في المنظمة التي يعمل فيها يحدد مستوى الضغط الذي يتعرض له.



الحلقة النقاشية حول ..
استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل


أ.د. بيداء ستار لفتة / رئيس قسم البحوث والدراسات

غدت ضغوط العمل سمة تميز الكثير من الأعمال، فلا يوجد شخص لا يواجه مشاكل يومية وضغوطات في مجال عمله، فقد نرى البعض يتعايش مع هذه الضغوط ويستطيع تجاوزها ولكن البعض الآخر للاسف يصطدم بها ويسير في دوامة هذه الضغوط، ويتفاوت مستوى الشعور بضغط العمل وانعكاساته بين شخص وآخر فطبيعة كل شخص وموقعه الوظيفي في المنظمة التي يعمل فيها يحدد مستوى الضغط الذي يتعرض له.

 وقد اشارت الاحصائيات الى ان (82%) من الافراد العاملين يعانون من ضغوطات في العمل ويعيشون تحت تأثير القلق والتوتر والارق والاكتئاب نتيجة العمل اكثر من خمسة ايام في الاسبوع، وقضاء 6 او 7 ساعات يومياً في العمل سيترك اثار سيئة لحصول القلق والتوتر لهؤلاء العاملين، فكلما زادت مسؤوليات الفرد العملية سيكون اكثر عرضة للمشاكل الوظيفية لذا فأن موضوع استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل يعد من المواضيع الهامة والتي يحتاجها كل موظف، وعليه فأن هذه المقالة ستسلط الضوء على الآتي:
- ما المقصود بضغوط العمل : ضغوط العمل هي ظاهرة الشعور بعدم الراحة النفسية نتيجة لتعرض الفرد في العمل الى مجموعة مواقف تكون فيها متطلبات بيئة العمل تفوق طاقاته وإمكاناته مما يؤدي الى احداث تغييرات نفسية قد يكون لها تأثيراً على يوميات الفرد وتسبب له الاجهاد والتوتر والقلق. 
- مصادر ضغوط العمل: يؤكد المتخصصون ان غالبية الضغوط التي يتعرض لها الفرد والتي تشكل نسبة (95%) تأتي بفعل داخلي وتسمى ضغوطات داخلية, بينما ما نسبته (5%) من هذه الضغوط مصدرها خارجي وتسمى ضغوطات خارجية وتتمثل بـ  المشاكل مع مدير العمل, زملاء العمل والاختلاف معهم في الرأي, العملاء أو التعرض لموقف صادم مفاجئ .
 
- جوانب ضغوط العمل: من الخطأ الافتراض بأن الضغوط يتولد عنها دائماً نتائج او جوانب سلبية، فقلة الضغوط قد تؤدي الى الملل والاحباط، لذا فان للضغوط وجه او جانب آخر يحرك الفرد ويحفزه على العمل ويدفعة على الابداع فهذا هو الضغط الايجابي  الذي يدفع الفرد على التطوير والابداع فمثلاً عندما يكون لدى الفرد ترقية في العمل فيولد ذلك ضغطا محفزاً ودافعاً  له للتطوير والتحفيز والابداع. 
- استراتيجيات التعامل مع ضغوط العمل : هناك نوعين من الاستراتيجيات المستخدمة في التعامل مع ضغوطات العمل  وهما :
اولاً: الاستراتيجيات الطبيعية في التعامل مع الضغوط وتشمل
1.استراتيجية الهروب
2. استراتيجية التفادي
ثانياً. الاستراتيجيات الحديثة  في التعامل مع الضغوط وتشمل 
1. التغلب على الافراط في الالتزام وتدرب على قول لا.
2 . التمييز بين الاعمال العاجلة والهامة والقيام بانجاز العاجل والاهم اولا. 
3. القضاء على مشاكل العمل فوراً. 
4. توزيع الأعباء والمهام بين العاملين.
5. احترام وقت الذروة وعد القيام باي دور بسيط يشتت الانتباه. 
6. عدم الاهتمام بصغائر الامور فضلاً عن عدم المبالغة في تقدير المواقف والمشكلات المختلفة وعواقبها.
7. عدم ممارسة اكثر من عمل في وقت واحد.
8. بناء علاقات متينة مع اشخاص تثق بهم لغرض المساعدة  والاستشارة.
9. منح اجازات سواء خلال الاسبوع او خلال اليوم.
10.  ممارسة الرياضة لغرض تفريغ الطاقة السلبية بداخلك.
11. ضع صوراً ذهنية محفزة داعمة.
12. التدريب على الاسترخاء.