سمارتميل

بريد التدريسيين الالكتروني ... لمركز بحوث السوق وحماية المستهلك 




الدورات التدريبية في المركز


مختبرات مركز بحوث السوق

مواضيع مختارة تهم المستهلك

مواقع ذات صلة

احصائيات

استطلاعات المركز

ماهو رأيك بموقعنا الجديد





الطقس

البحث

زورونا على الفيس بوك


تحـقيقـات..

    المدارس الأهلية.. هل هي الحل لمشاكل التعليم في العراق ؟!

أجـرى التحقيق/   م. أفنـان محمد           ثـائر علوان

       بدأت ظاهرة التعليم الأهلي بالانتشار في محافظة بغداد بشكل كبير، حتى باتت العديد من الطرقات العامة والتقاطعات المرورية لا تخلو من إعلانات مروجة لمدرسة أهلية، ونجد أن الكثير من الأسر العراقية بدأت تتجه لهذا النوع من المدارس مع تراجع الأداء التعليمي في المدارس الرسمية كما أن الكثير من طلبة المدارس الحكومية انسحبوا من التعليم فيها إلى المدارس الأهلية ولتسليط الضوء على أهمية هذا الموضوع صوت المستهلك أجرت تحقيقا عن هذا الموضوع ..

للتعرف على واقع المدرسة الأهلية التقينا بالأستاذ احمد فائق مدير ثانوية الرحمن الأهلية وسألناه عن الوضع القانوني للمدرسة وهل تتمتع بإجازة رسمية من قبل وزارة التربية؟

أجابنا موضحا أن المدرسة تتمتع بإجازة رسمية وموافقات أصولية وتخضع لتعليمات نظام المدارس الثانوية وفي نمط سير العمل التعليمي والتربوي والامتحانات .

- هل المناهج التدريسية تختلف عن المناهج التدريسية الرسمية ؟

إن المناهج الدراسية في المدارس الأهلية كما هي في المدارس الرسمية ولا اختلاف فيها واعتماد نفس الخطط السنوية واليومية.

- هل تتبعون نظام الزي الموحد في مدرستكم ؟

تخضع المدارس الأهلية لنظام الزي الموحد كما هو في المدارس الحكومية، ويتم توفيره من قبل الطالب حسب المواصفات.

- ما هي ضوابط القبول في المدرسة الأهلية ؟

إن شروط القبول كما هي في المدارس الحكومية كالعمر بما في ذلك أن من يرسب سنتان في مرحلة واحدة لا يحق له الدوام لسنة ثالثة، وتحديد شرط العمر لكل مرحلة بشكل رسمي وثابت.

- كيف يتم تحديد أجور الدراسة وهل تتفوت تلك الأجور باختلاف المراحل الدراسية ؟

إن أجور الدراسة لا تختلف من صف لأخر بل هي ثابتة من الأول الثانوي إلى السادس الإعدادي وتتحدد أجور الدراسة بمبلغ وقدره مليون دينار ونصف .

- هل يكون نجاح الطالب ممونا وفقا للمبلغ النقدية التي يدفعها كأجور للدراسة ؟

إن ضوابط الرسوب والنجاح كما هو في المدارس الرسمية ولا علاقة لدفع الأجور بمسالة النجاح، ويتوقف نجاح الطالب درجاته التي يحصل عليها في الامتحان .

- هل تتوفر وسائل راحة للطلبة ؟

إن وسائل الراحة محدودة بسبب طبيعة الأبنية التي تشغلها المدارس الأهلية فهي تشغل أبنية دور مؤجرة لضيق المكان وعدم وجود ساحات للعب كما هو الحال في المدارس الحكومية.

- هل تخضع المدرسة للإشراف التربوي من قبل وزارة التربية ؟

نعم تخضع للإشراف التربوي والإداري من قبل لجان الإشراف من المديرية وتخضع للتقييم وتطبق عليها كافة اللوائح والتعليمات .

* رأي بعض المدرسين:

  التقينا المدرس حسين صافي وهو مدرس ثانوي حدثنا قائلا: هناك مدارس ثانوية خاصة فيها ست غرف وليس فيها حتى غرفة مدير، كما إن بعض المدارس الخاصة والتي تفتح في العطلة الصيفية دورات تقوية والتي تعتبر دروس خصوصية من اجل جني أموال إضافية من الطلبة، وادعوا إلى الاستفادة من تجارب دول الجوار، حيث انه ليس هناك مدرسة بل هناك مؤسسات تربوية خاصة وليست مجزأة كابتدائية.

وكانت لنا وقفة مع مدرسة الكيمياء رائدة حسين فقالت: إن تجربة المدارس الأهلية وانفتاح التنافس في تقديم الخدمات التعليمية مؤشر ايجابي على الاهتمام بالتعليم الابتدائي والثانوي من قبل ذوي الطلبة من جهة ومؤسسي المدارس الأهلية من جهة أخرى. وعلى الرغم من كون مشروع المدارس الأهلية يراه البعض بأنه ربحي بحت ويحمل رائحة  التجارة الرابحة إلا أن البعض الآخر يراه مشروع يقدم خدمة للتعليم ويولد التنافس بين الطلبة والبحث عن السمعة التدريسية.

* رأي أولياء الأمور :

وتوجهنا بالسؤال إلى أولياء الأمور :

    السيد عباس راشد ولي أمر الطالب أسامة سألناه عن سبب اختياره تسجيل ابنه في المدرسة الأهلية؟ أجابنا إنني أريد ضمان مستقبل جيد لابني وكي يحصل على معدل ممتاز كي يدخل كلية جيدة على الرغم من ارتفاع تكاليف الدراسة في هكذا مدارس.

   أما السيد إبراهيم كريم (موظف حكومي) أجابنا عندما سألناه عن سبب اختيار المدرسة الأهلية لابنه؟ أن السبب يعود إلى تدني المستوى التعليمي التدريسي وضعف الكفاءة التدريسية بنحو ملحوظ مما ينعكس سلبا على المستوى التحصيلي للطلبة الأمر الذي يشكل عائقا أما طموح الطلبة

المتميزين وذويهم، فيترجح خيار المدارس الأهلية بدلا عن اللجوء إلى التدريس الخصوصي المتفشي حتى في السنوات الأولى من الدراسة الابتدائية، وتكاد أجور التدريس الخصوصي توازي الأجور المدفوعة في المدارس الأهلية، فضلا عن أن البيئة المدرسية الصحية والسليمة في المدارس الأهلية إذا ما قيست بتردي البيئة المدرسية في المدارس الحكومية، أما بالنسبة لذوي الدخول المحدودة وموظفي الدولة وذوي المهن الحرة ذات الدخل البسيط تبدو مرتفعة وغير ميسورة، وعلى الرغم ما تتيحه بعض هذه المدارس من مستوى تدريس جيد وناجح وبيئة مدرسية سليمة فإنها لا يمكن أن تشكل بديلا عن التعليم الحكومي الرسمي الذي يلقي على عاتقه إنماء المجتمع ويتبنى فلسفة تربوية ترسخ هوية المواطنة والانتماء فضلا عن توفير المهارات والخبرات التعليمية والتأهيل العلمي والاجتماعي في مجال العمل، فينبغي التوافر على دراسة الدوافع نحو المدارس الأهلية وتشخيص مواطن الضعف في المدارس الحكومية من المعنيين بوزارة التربية بغية معالجة المعوقات الموجودة .

     بينما يضيف الطالب خالد سعد 17 سنة: أنا طالب بمرحلة السادس العلمي واحتاج إلى مدرسين كفوئين ومدرسة منضبطة تحقق أعلى نسب نجاح فلم أجد هذه المواصفات حتى بالمدارس النموذجية لأنها لا تتمتع بمتابعة خاصة من وزارة التربية كما كان عليه الحال في السابق ولكني وجدت بعض الاهتمام بالطالب والأستاذ في المدارس الأهلية، لذلك بادرت بالتسجيل بمدرسة أهلية استثمارا للوقت والجهد.

     بسام احمد (موظف حكومي) يقول: مع حلول كل عام دراسي جديد تبدأ مشاكل العوائل العراقية ومعاناتها مع انتظام أولادهم بالمدارس. ففي بعض المدارس مستوى التدريس والتعليم متدني إلى أبعد الحدود فتبرز إلى السطح ظاهرة التدريس الخصوصي أين تأتي العوائل الفقيرة بالمبالغ لكي يحصل أبناءها على هذه الدروس الخصوصية؟ أضف إلى ذلك أن هناك مدارس نموذجية (الأهلية) ذات الأسعار الخيالية والتي لا يدخلها ألا أبناء الذوات ....

     كما سألنا بعض أولياء أمور الطلبة عن سبب تسجيل أبنائهم بالمدارس الأهلية رغم ارتفاع تكلفتها، فأجاب المهندس عبد الحميد: سجلت ابنتي بمدرسة أهلية لأطمئن بأنها بمكان نظيف يتوفر فيه خدمات صحية وساحة نظيفة وفيها حانوت لبيع الأكلات صحية وغير ملوثة كما هو حال حوانيت المدارس الحكومية.

     وأشارت ولية أمر الطالبة مريم: أن المدارس الأهلية لا تشكل جديداً في العراق وليس لعامة الطلبة بل لطبقة معينة لأن هذه المدارس ومنذ زمن بعيد كانت تضم أولاد الشخصيات الحكومية العراقية، اليوم أصبحت أكثر العوائل تفضل المدرسة الأهلية لأسباب عدة من أهمها الدروس الخصوصية الآفة الخطيرة.

     وعلى الرغم من جدوى المدارس الأهلية للعوائل المتمكنة ماديا إلا أنها ليست هي الحل السليم لمشاكل وتردي الواقع التعليمي في المدارس الحكومية في العراق فلابد إن يكون للجهات المختصة وقفة سريعة ومعالجة حقيقية للوضع التعليمي لأنه أساس الطالب الذي يخرج للحياة ليصبح طبيبا أو عالما أو أديبا، وقد تساهم المدارس الأهلية في خلق حالة التنافس مع المدارس الحكومية، بالإضافة إلى توفير دعم للعملية التربوية.



آخر تحديث و أوقات أخرى

النشرة الالكترونية الشهرية

دليل مركز بحوث السوق

نشاطات المركز

استطلاعات المركز

هل انت مع تحديد اسعار الكشف الطبي في العيادات الخاصة لمدينة بغداد وكالتالي: ١٠٠٠٠ دينار طبيب عام ١٥٠٠٠ طبيب ممارس ٢٠٠٠٠ طبيب اختصاص





استطلاعات

بحسب منظمة الصحة العالمية ، هل تعلم بأن نسبة الاضرار الناجمة عن تدخين السكائر 85% للأشخاص المحيطين بالمدخن و 15% للشخص ذاته ؟





الصور الخاص بالمركز

زورونا على اليوتيوب

الوقت في مدينة بغداد

GMT +3

جميع الحقوق محفوظة 2011 مركز بحوث السوق وحماية المستهلك - جامعة بغداد