سمارتميل

بريد التدريسيين الالكتروني ... لمركز بحوث السوق وحماية المستهلك 




الدورات التدريبية في المركز


مختبرات مركز بحوث السوق

مواضيع مختارة تهم المستهلك

مواقع ذات صلة

احصائيات

استطلاعات المركز

ماهو رأيك بموقعنا الجديد





الطقس

البحث

زورونا على الفيس بوك


تحقيقــات..

تـوفير الطـاقة الكهربائية حق من حقوق المستهـلك

تحقيق وحدة إعلام المركز/ م. أفنان محمد شعبان          ثائر علوان محمد

  لنعمل معا من اجل تحسين واقع الكهرباء في العراق، كان هذا شعار الندوة التخصصية التي أقامها مركز بحوث السوق وحماية المستهلك برعاية السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور موسى جواد الموسوي بعنوان (توفير الطاقة الكهربائية حق من حقوق المستهلك في إشباع احتياجاته الأساسية) بتاريخ 27/4/2011.. وأثناء الندوة التقينا بالسيدة (حنان ناجي) من وزارة النفط وسألناها:

- ما هي الخطط المستقبلية في توفير الوقود لحل أزمة الطاقة الكهربائية؟

وقعت عقود مابين وزارة الكهرباء وشركات أجنبية لإنشاء محطات تجهز (10.000 ميغا واط) وهذه العقود ليست لها تخصيصات مالية كافية، والسبب لان كلفة الميغا واط الواحد  يبلغ  (مليون ونصف المليون دولار أمريكي) وهذه محطات ضخمة وكل محطة منها تجهز بحدود (250 ميغا واط) فتحتاج إلى دعم مالي، وموازنة الدولة أغلبها ميزانية تشغيلية  مخصصه للرواتب والأجور و لا تخصص تلك الموازنة إلى الاستثمار وما نجده في بلدنا عجز في البنى التحتية. والمحطات التي تم تشغيلها أو تفعيلها من (10.0000 ميغا) هي أربع محطات (أربع وحدات تشغيلية) وبحدود (500 ميغا واط)، وقد أحيلت أربع محطات إلى الاستثمار في بداية عام 2011 .

وأضافت قائلة نحن لا نرمي اللوم على وزارة الكهرباء فقط بل نحمل مسؤولية المستهلك العراقي بعدم ترشيده لاستهلاك الكهرباء ولا نجد هناك وعيا كافيا، فمثلا نجد في دول الجوار مثل الأردن أو سوريا نلاحظ أن قائمة الكهرباء تأتي بشكل مفصل أي عندما اخرج من الغرفة التي لا احتاجها لابد أن اطفي المصباح إذا لا احتاجها. لكن ما نجده في بيوتنا أو في المحلات كثرة الإنارة بشكل مبذر خارج المنزل وداخل المنزل أو مكيف الهواء مفتوح في مكان وهو ليس بحاجة له ومن خلال الندوة يحتاج توعية المواطن توعيته في ترشيد الطاقة الكهربائية وكذلك الوسائل الإعلامية المختلفة أن تنوه إلى المستهلك العراقي في ترشيده للطاقة الكهربائية حتى تتحسن الكهرباء وتصل إليه بشكل مستمر وكذلك من خلال الندوة نوجه إلى وزارة التجارة عندما تستورد الأجهزة الكهربائية لابد من أن تستورد أجهزة كهربائية اقتصادية أي استهلاكها للطاقة اقل جدا ولا تستورد السخانات التي تحتاج إلى طاقة كهربائية عالية أو فرنا كهربائيا هذه جميعها تأخذ طاقة كهربائية عالية.

       وقد التقت صوت المستهلك بالسيد (مصعب سري المدرس) مدير المكتب الإعلامي الناطق الرسمي باسم وزارة الكهرباء وسألناه : ما هي الإجراءات التي ستتخذها وزارة الكهرباء لتحسين خدمة الكهرباء للمواطن؟

- لدى وزارة الكهرباء ثلاث خطط. خطة قصيرة الأمد وخطة متوسطة الأمد، وخطة طويلة الأمد هذه الخطط هي لتوفير الطاقة الكهربائية مستمرة أو ليعني تحقيق الاكتفاء للمواطن العراقي الخطة القصيرة الأمد هي استعداد لأشهر الصيف المقبل، و لدى وزارة الكهرباء برنامج لتأهيل عدد من الوحدات التوليدية في عدد من المحطات الموزعة في عدد من المحافظات، وهذا برامج ابتدأ قبل خمسة أشهر وسيكتمل إن شاء الله مطلع آيار المقبل وسيضيف إلى المنظومة الكهربائية تقريبا (1000 ميغا واط) أيضا لدى وزارة الكهرباء مجموعة ديزلات هونداي تقريبا قد اقترب اكتمال العمل فيها ستنقل الخدمة في منتصف شهر مايس وبطاقة (380 ميغا واط) وأيضا دخلت إلى وزارة الكهرباء محطة الصدر الغازية وقد دخلت الوحدة الأولى طاقتها (160 ميغا واط) في نهاية شهر نيسان وفي شهر آيار ستدخل الوحدة الثانية وبطاقة (160 ميغا واط) ستضيف إلى المنظومة (320 ميغا واط) ولدينا الخط الرابع الرابط بين المنظومة العراقية والمنظومة الإيرانية وهو (كرخ – العمارة) ملاكات وزارة الكهرباء الهندسية والفنية وصلت بالربط إلى الحدود الإيرانية بانتظار الجانب الإيراني لاكتمال الربط لإضافة (200 ميغا واط) للمنظومة، وكذلك تم الاتفاق شبه النهائي مع تركيا لتزويدنا بـ(200 ميغا واط) عن طريق (تركيا – سوريا- موصل) وهذا الخط سيدخل مطلع حزيران المقبل، وكذلك تم الاتفاق مع تركيا حول زيـادة كمية المياه في حوض الفـرات من أجل الاستفادة من محطة الكهرومائية في سد حديثة بإضافة (400 ميغا واط) هذا بالنسبة للخطط القصيرة الأمد. أما بالنسبة للخطة متوسطة الأمد فقد قامت وزارة الكهرباء بالتعاقد مع عدد من الشركات العالمية لنصب وحدات شركة (جنرال الكترك) وهي وزارة الكهرباء استوردتها من الشركة الأمريكية وهي (56 وحدة) طاقتها الإنتاجية (7000 ميغا واط) وكذلك تم التعاقد مع شركة (شارلك التركية) لبناء محطة (الخيرات) في محافظة كربلاء وبطاقة (1250 ميغا واط) هذا بالنسبة لجميع الوحدات أي (10) وحدات وكل وحدة بطاقة (125 ميغا واط) وكذلك تعاقدت مع نفس الشركة منذ ثلاثة أشهر لبناء محطة (القيارة) وبطاقة (750 ميغا واط) وقد باشرت الشركة بعملها، كما تعاقدت الوزارة مع شركة هونداي لنصب أربع وحدات بطاقة (500 ميكا واط) في محطة القدس وكذلك هنالك أربعة مشاريع استثمارية لبناء أربع محطات في شط البصرة وبطاقة (1250 ميغا واط) وثلاث محطات في الديوانية والعمارة والسماوة وكل محطة بطاقة (500 ميغا واط) أيضا هناك ثلاثة عقود ستبرم وتم ترشيحها سنعلن عنها قريبا لبناء محطة النجيبية في البصرة وبطاقة (500 ميغا واط) والحيدرية في النجف الاشرف بطاقة (500 ميغا واط) وعكاشة في الانبار بطاقة (250 ميغا واط) وكذلك تم التعاقد مع ائتلاف شركة مينا الكورية هذه الشركة ستبني (25) محطة و كل محطة بطاقة (100 ميغا واط) (2500 ميغا واط) وكذلك سيتم إبرام عقد مع شركة أمريكية لبناء (25) محطة هذه المحطة ستضيف إلى المنظومة قبل صيف 2012 (5000 ميغا واط). أما الخطة الطويلة الأمد فهي إضافة محطات بخارية كبيرة في حزام بغداد وهي محطة الزبيدية  بالتعاقد مع شركة شنغهاي التي تقوم حاليا ببناء المحطة وبطاقة (1320 ميغا واط) وأيضا تم التعاقد على إضافة وحدتين كل وحدة بطاقة (610 ميغا واط) وكذلك محطة الانبار بطاقة (1300 ميغا واط) وكذلك لبناء محطة البخارية في البصرة من قبل شركة الكتور وبطاقتها الإنتاجية (1200 ميغا واط).

* ما هي انعكاسات أزمة الطاقة الكهربائية على المستهلك؟

 من حق المستهلك التنعم بالطاقة الكهربائية ولكن أيضا من واجبات المستهلك أن يتعاون مع وزارة الكهرباء من اجل ديمومة تجهيزه بالطاقة الكهربائية من خلال ترشيده للاستهلاك وكذلك من خلال منعه لتجاوزه على الشبكة الكهربائية، عندما يتم التجاوز على الشبكة الكهربائية ستسلب حق المواطن الآخر كونه قد تجاوز على الشبكة الكهربائية على سبيل المثال عند نصب محولة كهربائية لـ(100) دار وتم التجاوز لأكثر من (150 او 200) دار ستقلل من الكفاءة بأي عارض جوي أو ارتفاع درجات الحرارة أو هطول الأمطار ومن ثم سيؤدي إلى توقف المحول وعطبه فبذلك المواطن المستفيد سيعاني أما بالنسبة للمواطن المتجاوز لا يتأثر بشيء فنحن نطلب من المواطنين الكرام أن يتعاونوا مع وزارة الكهرباء من اجل ديمومة الطاقة الكهربائية.

* ما هي الخطط المستقبلية لتجديد الطاقة الكهربائية؟

 الخطط حاليا ستكتمل هذا الصيف سيكون تجهيزنا للطاقة الكهربائية من ثمان إلى تسع ساعات هذا بالنسبة الخطة قصيرة الأمد، أما بالنسبة للخطة المتوسطة الأمد سيكون تجهيز الطاقة الكهربائية في صيف 2012 ستة عشر ساعة، وستحل الأزمة نهائيا قبل صيف 2013.

* كيف ترى الندوة؟ طبعا النظرية تطبق على ارض الواقع من خلال الثقافة والتطور والعلم والاختراعات والطاقات المتجددة ومشاركة الاساتذه والباحثين في تطوير بلدهم وحل المشكلات العالقة في بلدهم فنحن نعمل للمستقبل نعمل لزيادة الطاقة نعمل لدفع الصناعة الوطنية من خلال عملها من جديد ونحن في وزارة الكهرباء واضعين حسابات بان هناك مصانع متوقفة عن العمل وإذا جهزنا الطاقة ستزيد تلك المصانع بعملها ونحو تحقيق أفضل للمواطن العراقي أي نعمل لقتل البطالة المستشرية وهذا عندما يكون العلم والنظريات والبحوث عندما تطبق سيكون مردودها ايجابيا على قطاع الكهرباء في العراق.

   وكان للندوة دور في مناقشة المشاكل التي يعاني منها المواطنين من تردي خدمات الكهرباء المقدمة إليهم، ونأمل أن يكون للندوة دور في رفع مستوى أداء خدمة الكهرباء للمستهلكين وخاصة بعد أن تم إعداد التوصيات التي ستقدم للمختصين من اجل خدمة المستهلك.



آخر تحديث و أوقات أخرى

النشرة الالكترونية الشهرية

دليل مركز بحوث السوق

نشاطات المركز

استطلاعات المركز

هل انت مع تحديد اسعار الكشف الطبي في العيادات الخاصة لمدينة بغداد وكالتالي: ١٠٠٠٠ دينار طبيب عام ١٥٠٠٠ طبيب ممارس ٢٠٠٠٠ طبيب اختصاص





استطلاعات

بحسب منظمة الصحة العالمية ، هل تعلم بأن نسبة الاضرار الناجمة عن تدخين السكائر 85% للأشخاص المحيطين بالمدخن و 15% للشخص ذاته ؟





الصور الخاص بالمركز

زورونا على اليوتيوب

الوقت في مدينة بغداد

GMT +3

جميع الحقوق محفوظة 2011 مركز بحوث السوق وحماية المستهلك - جامعة بغداد